أنا كما خلقنى الله
احب نفسي كذلك،
وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ،
أنا أنثي مليئة بالمشاعر
خبئتها بين طيات الأزمان
خبئتها حتى يجيء الآوان
بعد أن نزعت فتيل حيائي..
ودمرت كبريائي..
بات القلم بحسرة..
ونزلت علي الورق عَبرة..
وهربت من النوم رؤيا..
وانهمرت السماء باكية..
وفرّت السحب نابية..
وغشي الليل على كياني..
فلم أعد أراني..
ولم أعد اسمع حتى ندائي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق