من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الأربعاء، 2 مارس 2011

عدنا

تركت  يا قلمي بعد أن ظننت أنك ممن يكذبون
بعد أن حمّلتك مسئولية إهدار ذاتي
وجريمة توهان أحلامي
بعد أن أتهمتك بخيانة آمالي
وتعجيز قواى

ثم كانت فترة هجري لك بمثابة الدليل الأوحد لإثبات عفتك
وتأكيد  طموحاتك
واعلان تفاهة وجودي بدونك
وانك كل شيء إلي

أعدك أن تكون دوماً سلاحي للدفاع عن آدمية وجودي
 وأن أحترم آهاتك
 فأنت يا صديقي العزيز... الذات المجسمة لأحلامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق