من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

أنت فقط ..!!

تلك اللحظات
دائما تعيد إليك..
أرحل عمراً
اهرب دهراً
أرجع مخمورة بالحزن
أشعر بحنانك يوقظنى
أحتاج يديك

تلك العَبرات

من غيرك يجفف حزنى..حين ينهمر البكاء
من غيرك يعزز كرامتى.. حين ينكسر الرجاء
من غيرك إليه أركض في أي ساعة في الليل..
فيتوجنى بالقمر ونجوم السماء

تلك الكلمات

من غيرك رجل..يمنحنى قلبه فداء
من غيرك فارس..يعاملنى كطفلة..مهما ابتعدت ..مهما هجرت..
من غيرك يتبنى لهفتى..وإن تجرأت
من غيرك يستشعر وجعي..وإن جرحت

تلك النسمات

من غيرك اخلع أمامه ضعفي..بلا خجل
من غيرك تقطر من عينيه.. جداول الغزل
من غيرك يلقي في حياتى...جواهر الأمل

تلك الهمسات ...

من غيرك يسرقنى بصوته..فوق خدوش الذاكرة
من غيرك يأسرنى...بكلمة ود ماكرة
من غيرك بباقة شوق..يجعل منى شاعرة
من غيرك يأمرنى.. وأظن إنى الآمرة

تلك الأمنيات

من غيرك بطل..وعوده كالسيف
من غيرك سيد..يرفض ألوان الزيف
من غيرك عبقري..يجرفنى نحو اللارجوع..
ولا اعرف متى انجرفت...
أين وكيف...؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق