النبضة السابعة
----------------
سؤال إلي قلبي المكلوم : لماذا كلما أردت ان أحييك..اكتشف أننى قد زدتك موتاً
النبضة الثامنة
---------------
اذا كنت قد فقدت بحبك ثقتى بقلبي..فأنا والله قد ازداد بطغيانك ثقتى بربي
النبضة التاسعة
---------------
أما قلمي فلا سلطان لي عليه منذ أن احببتك .. هو يكتب كل ما يحلو له..رغماً عنى وعنك
النبضة العاشرة
----------------
اذهب ما شئت وارتحل.. فسيبقي مكانى ها هنا..هنا تجرعت هواك..وهنا تناولت أمصالك ضد الأهواء..وهنا بكيت علي نزف الأشواق..وهنا سأحيا مجددًا من دونك ..من دون عذاب الأوهام.. ومن دون بقايا الأحلام.
النبضة الحادية عشر
---------------------
اذا اكتشفتم يوماً أن وجوهكم في المرآة لا تشبهكم فلا تكسروا المرآة..فالخلل في أعماقكم وليس في المرآة
النبضة الثانية عشر
-------------------
البعض يخرج من دائرة الغياب ..ويعود إلينا فقط كي يشوه صورته الجميلة في خيالنا ثم يجدد الغياب..تري لماذا يستكثر البعض علينا الاحتفاظ بصورة جميلة له ......؟؟
النبضة الثالثة عشر
-------------------
لا شيء يبقي إلي الأبد..!!! >هذا ما علمتنى إياه الحياة.. وهذا ما شعرت به عندما بحثت عن بعض الوجوه فلم أجدها.
----------------
سؤال إلي قلبي المكلوم : لماذا كلما أردت ان أحييك..اكتشف أننى قد زدتك موتاً
النبضة الثامنة
---------------
اذا كنت قد فقدت بحبك ثقتى بقلبي..فأنا والله قد ازداد بطغيانك ثقتى بربي
النبضة التاسعة
---------------
أما قلمي فلا سلطان لي عليه منذ أن احببتك .. هو يكتب كل ما يحلو له..رغماً عنى وعنك
النبضة العاشرة
----------------
اذهب ما شئت وارتحل.. فسيبقي مكانى ها هنا..هنا تجرعت هواك..وهنا تناولت أمصالك ضد الأهواء..وهنا بكيت علي نزف الأشواق..وهنا سأحيا مجددًا من دونك ..من دون عذاب الأوهام.. ومن دون بقايا الأحلام.
النبضة الحادية عشر
---------------------
اذا اكتشفتم يوماً أن وجوهكم في المرآة لا تشبهكم فلا تكسروا المرآة..فالخلل في أعماقكم وليس في المرآة
النبضة الثانية عشر
-------------------
البعض يخرج من دائرة الغياب ..ويعود إلينا فقط كي يشوه صورته الجميلة في خيالنا ثم يجدد الغياب..تري لماذا يستكثر البعض علينا الاحتفاظ بصورة جميلة له ......؟؟
النبضة الثالثة عشر
-------------------
لا شيء يبقي إلي الأبد..!!! >هذا ما علمتنى إياه الحياة.. وهذا ما شعرت به عندما بحثت عن بعض الوجوه فلم أجدها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق