من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الثلاثاء، 18 يناير 2011

ليست مجرد أمنيات


لا أشعر بشيء
ربما فقدت الأشياء التى كانت تشعرنى بشيء

أعرف أننى الآن فاقدة الشعور
أعرف اننى دوماً في دائرة أدور
كم كانت الحياة علي ذاكرتي قاسية
كم جعلتها تقسو وتخور

هل سأعود إلي الماضي أم سأبقى في الحاضر
هل سأترك الأحداث تسري.. وأرى الزمن مني يغادر

لماذا أرهق عقلي بالتذكر والإخلاص
لماذا أجعله ينسى أغلي الناس
لماذا هو كذلك وقلبي يشغله أسوأ وسواس

ربما يكون أفضل شيء للنسيان هو التذكر
التذكر بأن الذي تفكر فيه.. لن يصبح أبداً بين يديك
وأن ما تريده وتحلم به.. هو آخر من في العالم يقول لك لبيك

أما أنا..
فقلبي أعتاد ان يكون ساهراً
لا أرى لليل معه آخراً
والنجوم تملؤه شعوراً ثائراً

شعوراً يجعله يجري خلف سراب
ويعشق مَنْ دون الأحباب
ويطرق بيوتاً بغير أبواب
ويتمنى الجنة بدون حساب

أعرف أن الحياة كذلك
ولكنى لا أحبها بل لا أريدها كذلك
فلماذا نحيا ونعشق ونحب
لماذا نستمتع دوماً بالذنب

أريد أن أكون... وأكون... وأكون
ولا أدري متى سأكون؟
بل لا أدري كيف سأكون؟
وأين سأكون؟

لمن تلك الدموع في عيني..
ولمن تلك الجروح في خاطرتي..
ولمن تلك الأمنيات الحمقاء بقلبي..

لماذا كلما حاولت أن أكتب ما بداخلي أجده دوماً سؤال
هل لأنى أجهل حقاً..أم هي الحياة أكبر موال

أظننى سأبدأ حياتى التالية
وسأرحل عن حياتى الماضية
متذكرة أو ناسية..
لن يغير هذا شيئاً..فتلك هي الأقدار أحياناً تبدو قاسية
وأعرف أننى كثيراً..
سأكرر تلك الأمنيات اللاهية
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق