صرت اتعذب يا أمى كلما نظرت إلي عيناكِ
أعرف أنك تشفقين عليّ من سري الذي أخفيه عنكِ
ولكنى سأتعذب أكثر إن افشيته إليكِ
نظراتك يا أمى لا تزدنى إلا بأساً
أرجوكي يا أمى لا تجلدينى بسواط عيناكِ
أرجوكي يا امى لا تحرمينى من بركات دعاكِ
أرجوكي يا أمى لا تسلبينى غفوة بين ذراعاكِ
أحتاج إلي حنوك يا أمي وكأنى غدوت طفلة صغيرة
أحتاج إلي حكمتك يا أمى حتى استطيع أن اكمل مسيرة سنين...لا اعلم اين ستنتهى بي
احتاج إلي حضنك يا أمى كي استمد منه قوتى..كي استعيد منه طاقتى..
اسقنى من طيبتك يا أمى وازرعي في عنادك حتى اقهر ضعفي
حتى اتحدي قيودى
حتى أفك أسري
نعم انا لا استطيع أن ابوح إليكِ بسري
ولكنك قرأتيه في عيني..
رأيتيه في سقمى..
ولمستيه في حزنى..
فقلبك الدافيء قد مر بكل ما أمر به الآن
وقد سهرتِ مثلما افعل مع النجوم تحكي لها عما يحير فؤادك
اعرف انكِ وددتِ لو تصارحينى وتُعلمينى بخبايا نفسي
اعرف انكِ تحملين لي وصايا عمرك كله وخبرات البشر جميعها يتلهف لسانك لبذلها جميعاً لي
ما أحلاكِ أم.. وما أقسانى أبنة
سامحينى يا أمي لست بتلك الشجاعة التي تجعلنى ابوح لكِ بسري
ليتك يا امى مافهمتِ ما أعانيه
فلربما آتيكِ يوما باكية .. حينها لن استطيع إلا أن ابوح لكِ بسري الذي تعلمين
فهل ستغفرين؟؟
أعرف أنك تشفقين عليّ من سري الذي أخفيه عنكِ
ولكنى سأتعذب أكثر إن افشيته إليكِ
نظراتك يا أمى لا تزدنى إلا بأساً
أرجوكي يا أمى لا تجلدينى بسواط عيناكِ
أرجوكي يا امى لا تحرمينى من بركات دعاكِ
أرجوكي يا أمى لا تسلبينى غفوة بين ذراعاكِ
أحتاج إلي حنوك يا أمي وكأنى غدوت طفلة صغيرة
أحتاج إلي حكمتك يا أمى حتى استطيع أن اكمل مسيرة سنين...لا اعلم اين ستنتهى بي
احتاج إلي حضنك يا أمى كي استمد منه قوتى..كي استعيد منه طاقتى..
اسقنى من طيبتك يا أمى وازرعي في عنادك حتى اقهر ضعفي
حتى اتحدي قيودى
حتى أفك أسري
نعم انا لا استطيع أن ابوح إليكِ بسري
ولكنك قرأتيه في عيني..
رأيتيه في سقمى..
ولمستيه في حزنى..
فقلبك الدافيء قد مر بكل ما أمر به الآن
وقد سهرتِ مثلما افعل مع النجوم تحكي لها عما يحير فؤادك
اعرف انكِ وددتِ لو تصارحينى وتُعلمينى بخبايا نفسي
اعرف انكِ تحملين لي وصايا عمرك كله وخبرات البشر جميعها يتلهف لسانك لبذلها جميعاً لي
ما أحلاكِ أم.. وما أقسانى أبنة
سامحينى يا أمي لست بتلك الشجاعة التي تجعلنى ابوح لكِ بسري
ليتك يا امى مافهمتِ ما أعانيه
فلربما آتيكِ يوما باكية .. حينها لن استطيع إلا أن ابوح لكِ بسري الذي تعلمين
فهل ستغفرين؟؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق