من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الخميس، 23 ديسمبر 2010

الآلة والرجل المجهول

ظللت أعانى فترة من تشابك مشاعري واختلاطها..وكأنى أصبحت فجأة آلة متعثرة لا يستطيع صاحباها أن يديرها بالصورة التى اعتادت أن تعمل عليه
واخيراً استطعت أن ادرك سر هذا التشابك والاختلاط
فأنا اخترت أن اعشق رجلاً خفياً .. غير مرئي..لا وجود له
لا أحد يعرفه..لا أحد يلمسه..لا يستطيع أحد وصفه
لا أحد يعرف عنوانه..

هل عشقت المجهول؟؟
هل تمنيت السراب؟؟
هل من احبه لا وجود له حقاً؟؟

سرت أبحث عن اي دليل مادي لألتمس به وجوده في حياتى
فلم أجد

حتى صوته الذي غزلته في ذاكرتى..أصبح باهتاً
وكادت ملامحه ان تختفي من ذاكرتى لولا رفات وفتافيت صغيرة خزنتها في دولاب أسراري

هذه الآلة..لم تستطع أن تصمد كثيراً وسط هذا الصخب المقيت
 كيف لها ان تعيش بهذا التشابك والتداخل في مشاعرها
لقد كانت تغذي نفسها بمشاعرها هي
وكانت تتنفس بمشاعره هو
حتى اختلط عليها كل شيء
ولم تعد تعرف من هي...ما هي مهمتها..وما هو المطلوب منها تحديداً؟؟؟

لذلك..
فقد توقفت عن العمل
اعلنت تمردها
رفضت غذائها
لفظت هوائها
فضلت أن تتوقف عن الحياة علي أن يجن جنونها وتحترق وتلهب بنارها جميع من حولها

الآن..
هذه الآلة تريد ان ترجع إليها الروح من جديد
تريد أن تستأنف حياتها من جديد
ولكن هل  ستعمل كما عملت  بالسابق؟؟

لقد آلمها كثيرا احساسها بتوهمها وجوده
وقد عذبها كثيرا هذا التشابك والاختلاط
هل سيصالحها القدر هذه المرة ويمنحها فرصتها الحقيقية للحياة ؟؟

لا يسعنى إلا انا اتذكر قول الله تعالي:
﴿إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون
إن شاء الخالق وحده ..سيهدأ من روعها وسيحسن من كفاءتها وسيهدي محبيها
وحده الله رب المعجزات قادر علي تبصير قلبها وتحقيق احلامها وتهوين ايامها 










الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

أهلاً بزائري


كل ليلة يأتينى صوتك ..فتوقظنى ضربات قلبي المتسارعة المتلهفة إليك
ترقص فرحاً بزائرها..وتتهلل سرائر وجهى لتكشف عن ابتسامتى المخبأة في احلامى المؤجلة
أفتح عينى لعلي أراك ..وإذا بي أجدك امامى تحمل وروداً بنفسجية ذات رائحة عطرة
تمسح بيدك دمعتى المنسدلة علي خدي
تهمس لي بهمساتك : أحبك، اشتقت إليكِ ، لن انساكي
ثم تضع الورود علي الوسادة بجانبي
وعندما أهّم وأن ألمس الوسادة لأتأكد من أن الورود عليها.. تختفي من أمامى وتذهب
ولكن تظل همساتك تطرب أذنى فأحتضن الوسادة سريعاً حتى أشعر بك
ثم أرجع إلي نومى مرة أخري..ولكنى هذه المرة ..نمت بين ذراعيك

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

البحر

خرجت من عملها كالمعتاد..ولكنها اليوم وجدت أقدامها تسوقها نحو البحر، لم تكن تعلم لماذا هي ذاهبة إليه..ولكنها شعرت أنها سوف تهدأ وتتحسن عندما تنظر إليه..تأكدت أن سبحتها في يدها وكأنها جندى يتمم علي سلاحه قبل خوضه معركة..وما أن وصلت إلي الشاطيء..نظرت حولها..أهو ذلك البحر الذي اعتادت الشكوى إليه ..إنه مختلف اليوم..لم يكن هكذا هاديء من قبل لم تراه في عمرها كله بهذا الهدوء والسكون المبالغ فيه..له سحر خاص..له بهاء متميز لقد عاشت عمرها كله تظن ان البحر يعكس حالتها وان حركة امواجه والمد والجزر علي الشاطيء تكشف لها عن اسرار نفسها التى عجزت عن فهمها
"إذاً لماذا هو كذلك اليوم؟؟؟ ..كيف يكون بهذا الهدوء وانا احمل بداخلي كل هذه الثورة ؟؟؟"
بدا التعجب واضح علي ملامحها حتى أن جميع المارة لاحظوا هذا وظلت أعينهم تصافح وجهها العبوس
ثم جلست
أرادت ان تسمع من البحر ذلك الحوار الذي طالما أخفاه عنها كلما جاءته تطلب رأيه فيمن تقدم إليها من العشاق..وفي كل مرة كانت ترجع خائبة لأنها تعرف منه انه ليس الحبيب المنتظر
كانت تعلم منذ طفولتها أنها ستأتيه ذات يوم هكذا..في هذه الحالة..حائرة هائمة..تبلغه عن منتهي عشقها..ومبلغ احلامها..فيسمعها البحر كلمات الموافقة والاعجاب..ويطرب آذانها بأجمل معانى الوصف لهذا الحبيب
وقبل ان تسمع اي صوت قادم من البحر حتى رأت وجه حبيبها مرسوماًً أمامها يحمله البحر إليها..يتهادي بخفة بين موجاته..ويتمايل حينا بفعل نسماته..فزعت لما رأت وأغمضت عيناها سريعاً..ولكن لاحقها وجهه ورأته جليا في خيالها المظلم
ترقرقت دمعة من عينها..وفتحت عيناها مرة أخري علي استحياء..فهى تشتاق إلي هذا الوجه كثيراً ..وهو الشيء الوحيد الذي يبعث بداخلها كل معانى السعادة..وما ان همّت أن تفتح شفتيها لتسأل البحر ما بك..حتى أتاها صوت خفي يقول.." لقد أهداك القدر كل ما تتمنين .. لماذا انت في هذه الحيرة الآن؟"
نظرت إلي السماء لعلها تهديها الكلمات التى يعجز لسانها عن نطقها ، فلم تجيبها السماء..ووجدت الشمس لازالت تشرق ببهاء رهيب يتخلله السحب بلونها الأحمر الذي يبعث البهجة إلي النفوس
ثم رجعت تنظر إلي وجوه الناس من حولها مرة أخري،الجميع فرحون..الجميع يضحكون
نظرت إلي البحر مرة اخري وقالت : " ما بالك أيها البحر .. أتبرأت مني..ألم أعد رفيقتك ومؤنستك..ألم تعد مرآتى التى أري فيها نفسي بوضوح ؟"
وجاء صوت البحر بحنان.." لا..أنتى رفيقتى دوماً..ولا زلت مرآتك التى تكشف لكي عن أعماقك.."
قالت : " لماذا أراك هادئاً هكذا..ألا تشعر بما أعانى..ألا تدري كم انا اشتاق إليه..ألا تري تلهفي عليه ؟ أم إنك أصبحت لا تهتم بي كسابقك ولا يهمك أمرى؟؟"
"قال البحر : "نعم أعرف..ولذلك أنتى هنا ..أنتى جئتى لتريه..وأنا لبيت لكي رغبتك فور مجيئك..ولأنى أهتم بكي حقاً أصبحت أنا هو.."

وفجأة انتشر وجه حبيبها مرة اخري في البحر أمامها وملأ الأفق البعيد..نظرت إليه ملياً...فارتسمت ضحكتها علي شفتاها..ودار حديثاً بداخلها إليه :
" يااااااااه..لقد اشتقت إليك حقاً..اشتقت إلي سماع صوتك..اشتقت لأن اكتشف رائحتك..نعم أيها البحر ..لقد أصبحت أنت هو ..علي قدر أعماقك علي قدر اتساع قلبه الكبير..وعلي قدر صفاء سماءك تطيبت روحه..ولكن يا بحر..أنا أريد أن أفهم ما بداخلي..أين أذهب الآن ولا ملاذ لي غيرك ؟"
سكت البحر وسكتت معه كلماتها
غضبت من البحر وترقرقت دموعها مرة أخري وظلّت تردد:"لم يعد البحر يحبنى..تخلي عنى البحر"
ثم تذكرت تلك السبحة التى في يدها وهمّت ان تستغفر الخالق الكريم ليغفر لها ويجلي عنها حزنها المكتوم ، وهبت واقفة لتعلن رحيلها مع سبحتها لتكمل مسيرتها حيناً علي الشاطيء..ومع كل استغفار وجدت وشوشات خفية تهمس لها في اذنها بكلمات غريبة وكأنها طلاسم لم تسمعها من قبل لم تفهم منها سوى كلمة "يحبك"
وفجأة شعرت انها لاتسير علي الأرض هي لا زالت تسمع أي صوت حولها سوي صوت هذه الوشوشات.
نظرت للمارة بجانبها ..فوجدت الجميع ينظرون إليها في عجب..فتأكدت انها لازالت حية ومرئية للناس..وتساءلت: إذاً لماذا لا اسمع أصواتهم؟ ، ولماذا لا اسمع حتى وقع اقدامي علي الأرض؟"

نظرت إلي البحر مرة اخري لا زال الهواء يداعب طياته..ولا زال يحتفظ بهدوءه البديع..شعرت انها متعبة من جديد..فجلسن مرة أخري امام البحر لعله يهديها هذه المرة ويخفف عنها حزنها ..وجدت نفسها تهذي إليه بكلمات..لقد بدات تحدث البحر عن حبيبها..كيف أحبته..وكيف تمنته..وبدأت تذّكر البحر كيف كانت تأتى إليه قديماً لتضع معه مواصفات حبيبها كي يساعدها في البحث عنه..وما ان بدأت الاسترسال وبدات تشعر بتحسن مرة أخري ..شعرت بالفرحة تملؤها من جديد

باغتها البحر وقال : " إذا أنتى فرحة وتعيشين القصة التى حلمت دوماً بصنعها مع حبيبك..بلوعها ومرها وقساوتها..هكذا أنتى حَلُمتِ..لماذ تخدعين نفسك إذاً بهذا الحزن الزائف ؟"
قالت : " لأنى أحبه..أحبه كثيراً..وكلما سألنى الناس عنه أجدنى أهوى الثرثرة عليه، ولكن هذه الثرثرة تجعلنى أشعر ان قصتنا محالة , وأن الفراق والهجر والمسافات ستقيد هذا الحب مدي العمر، حينها أصمت فأذبل وأنطفيء..ولكن اثناء صمتى اعشقه اكثر..واحتاج إليه اكثر واكثر..ويتأجج حنينى إليه أكثر واكثر واكثر..ويزداد في قلبي يقينا وشعوراً بأن الله ربي مؤلف القلوب الذي ألّف بين قلبينا ..وجعل قلبي يرق ويدق لآية من آياته سيجمع بينى وبينه ذات نهار جليل ..وستتجلي لي حينها عظمة الخالق ومقدرته، وستلمع قلوبنا في سماء الكون وتبرق منارة للعاشقين "
وما أن انتهت من كلماتها تلك حتى سمعت صوت المؤذن " الله أكبر..الله أكبر" انتفضت كل مكنوناتها وشعرت بإرتعاشة قوية تجتاح كا اجزاء جسمها..وكأن الآذان جاء ليكمل المعانى التى لم يساعدها لسانها علي نطقها..ووجدت لسانها يردد: " ياربي..أريده في حياتى واقعاً وليس خيالاً..اريد أن المس وجوده..وان اتنفس هوائه..وان اتذوق عشقه مثلما اتذوق القهوة في الصباح..ليته يكون معي في هذه اللحظة..وليتنى اكون بجواره ليمسح بيده تلك العَبرة
ثم هبت واقفة وعزمت علي الرحيل..لقد أرادت أن تلبي نداء ربها..لملمت اشتاتها..ونظرت إلي البحر مبتسمة وقالت:" اعدنى اننى حينما آتيك بحبيبي ستحكي له عن صدق حبي"
لم تنتظر الأجابة من البحر فقد لاحت لها موجة تتمايل في ثبات من قلب البحر أصدعت سكونه وأعلنت قدومها للشاطيء
ادارت ظهرها للبحر وللموجة فقد علّمها البحر انه أصبح وهو ..وازداد يقيناً بداخلها بان الله لن يخيب ظنها أبداً ..وان السكون والهدوء ليس النهاية..وإنما هو الأمل والبداية.

الاسكندرية
27/11/2010

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

فارس احلامى ماهوش طرزان

فارس أحلامى ماهوش طرزان

ولاهوش غلبان..وفي حلمه جبان

فارس أحلامي جدع وحليوة ..وكمان إنسان

قادر فـ ثوانى يلونلي حياتى بأحلي الألوان

صابر علي المر..قادر بالحب.. يطوي الأحزان

ده حبيبي أمير وبطيبته لقيته ..سيد الشجعان

بيخطفنى وقلبي..بشرط يكون.. زى الرهوان

أحلامه كبيرة بكبر الكون..بإرادته تكون..بإذن الرحمن

ماهو أصله في عينى أحلي حبيب ...لأ وكمان.. أقوى الفرسان

عضلاته تهد جبال لو حد دايئنى في يوم ..أو كان غلطان

قادر يتحدي البني آدمين..ويفوت في النار .. ويهدّ حيطان

ولقيتنى علي نفسه عزيزة..وشايفنى حورية بين الأغصان

أول ما يشوفنى هيجري عليا...وفي قلبه ياخدنى بالأحضان

وهكون لحياته أحلي هدية..صالحته أيامه في أحلي آوان

من غير ماتكلم حاسس بيا ..وقادر يشفيلي قلبي الحيران

وأنا بردو بحس بحبه وبدقة قلبه .. وبهمسه الصافي ..في ليله السهران

بنطوف بخيالنا الدنيا في ثانية .. وبنغنى أغانى علي الشطآن

وبنهزم سوا أحزانا  .. ونرجع نبنيلنا  آمال ..بغرام وحنان

سايبين العمر يعدى علينا من غير خوف .. ما الحب أمان

وعيونا بتبكى دموع للجرح..قادرين نمسحها ..وتصفي الأحزان

دي قلوبنا بريئة مادام بالفرح .. هننشر أشواقنا في كل مكان

وهنصلي ونحمد رب خلقنا .. وحده اللي يطهّر قلب الإنسان

ووفاء للديّن ..راح نسجد شكر

ونصلي خير صلاة علي خير الناس....طه العدنان


الأحد، 28 نوفمبر 2010

نبضات 4

 النبضة الرابعة عشر
--------------------
Yes I do..,so what?
if you believe, you shouldn't hurt
if you really care..
if you really know..
if you say "it's OK"..
I'll never go.!!!
النبضة الخامسة عشر
--------------------
عندما تسكت الألسنة.... وتطول المسافات....وتشق علي الأعين الرؤية....حينها ، تعمل الأدمغة  وتُلهم القلوب..وتكتب الأقلام اصدق الكلام

النبضة السادسة عشر
-------------------
سئمت استخدام ذكائي في فهمك..فأنا اخاف أن ينشغل عقلي بالتشكيك في صدقك ..فيتعطل قلبي عن النبض بحبك



الجمعة، 26 نوفمبر 2010

بينى وبينك

صمتك يدغدغ في الجوارح
 هجرك يبعثر المطارح
قلبك يوشوش في المسارح
ويحكى قصة لوعة هواك

أما انا..
قسرت ذاكرتى علي ملامحك
وصلبت خواطري علي حواجزك
وسخرت لسانى لنطق كلماتك
وفضلت تجرع حبك في اليوم مئة مرة علي ان انساك

السبت، 20 نوفمبر 2010

نبضات 3

النبضة السابعة
----------------
سؤال إلي قلبي المكلوم : لماذا كلما أردت ان أحييك..اكتشف أننى قد زدتك موتاً


النبضة الثامنة
---------------
اذا كنت قد فقدت بحبك ثقتى بقلبي..فأنا والله قد ازداد بطغيانك ثقتى بربي


النبضة التاسعة
---------------
أما قلمي فلا سلطان لي عليه منذ أن احببتك .. هو يكتب كل ما يحلو له..رغماً عنى وعنك


النبضة العاشرة
----------------
اذهب ما شئت وارتحل.. فسيبقي مكانى ها هنا..هنا تجرعت هواك..وهنا تناولت أمصالك ضد الأهواء..وهنا بكيت علي نزف الأشواق..وهنا سأحيا مجددًا من دونك ..من دون عذاب الأوهام.. ومن دون بقايا الأحلام.

النبضة الحادية عشر
---------------------
اذا اكتشفتم يوماً أن وجوهكم في المرآة لا تشبهكم فلا تكسروا المرآة..فالخلل في أعماقكم وليس في المرآة

النبضة الثانية عشر
-------------------
البعض يخرج من دائرة الغياب ..ويعود إلينا فقط كي يشوه صورته الجميلة في خيالنا ثم يجدد الغياب..تري لماذا يستكثر البعض علينا الاحتفاظ بصورة جميلة له ......؟؟

النبضة الثالثة عشر
-------------------
لا شيء يبقي إلي الأبد..!!! >هذا ما علمتنى إياه الحياة.. وهذا ما شعرت به عندما بحثت عن بعض الوجوه فلم أجدها.

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

أنت فقط ..!!

تلك اللحظات
دائما تعيد إليك..
أرحل عمراً
اهرب دهراً
أرجع مخمورة بالحزن
أشعر بحنانك يوقظنى
أحتاج يديك

تلك العَبرات

من غيرك يجفف حزنى..حين ينهمر البكاء
من غيرك يعزز كرامتى.. حين ينكسر الرجاء
من غيرك إليه أركض في أي ساعة في الليل..
فيتوجنى بالقمر ونجوم السماء

تلك الكلمات

من غيرك رجل..يمنحنى قلبه فداء
من غيرك فارس..يعاملنى كطفلة..مهما ابتعدت ..مهما هجرت..
من غيرك يتبنى لهفتى..وإن تجرأت
من غيرك يستشعر وجعي..وإن جرحت

تلك النسمات

من غيرك اخلع أمامه ضعفي..بلا خجل
من غيرك تقطر من عينيه.. جداول الغزل
من غيرك يلقي في حياتى...جواهر الأمل

تلك الهمسات ...

من غيرك يسرقنى بصوته..فوق خدوش الذاكرة
من غيرك يأسرنى...بكلمة ود ماكرة
من غيرك بباقة شوق..يجعل منى شاعرة
من غيرك يأمرنى.. وأظن إنى الآمرة

تلك الأمنيات

من غيرك بطل..وعوده كالسيف
من غيرك سيد..يرفض ألوان الزيف
من غيرك عبقري..يجرفنى نحو اللارجوع..
ولا اعرف متى انجرفت...
أين وكيف...؟!

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

ما حلاها عيشة الحرية

‫ما حلاها عيشة الحرية
لا خطيب وحبيب يقرف فيا
ولا دمعة حزن تموت فيا
ولا كلمة حب تأثر فيا
ولا ويل واهات تكسر فيا
ولا دقة قلب تضعف فيا
ولا عمر يهّج من غير حنية
ولا شوق بيشد للغُلب في ثانية

ما حلاها عيشة الحرية
وما حلاه دمعى في اغنية
لما اشوف الدنيا بتفرق الاحباب
وتخلي الحلم في لحظة سراب
وتذل عيون وتبات اغراب
وانا عمري ما هقول يوم يا عذاب
ولا همشي للحب برجلية

ما حلاها عيشة الحرية
وانا طول عمري من الحب خايفة
ولا قادرة اسلم روحي للعشق صافية
ولما اتولدت علي ايديك مكنتش عارفة
انك سرقت منى الروح وخلتنى عاشقة
وغويت وياك الشوق واستحليت المجازفة
ولا عمري هقول يا حرية ونا في بحرك غارقة
وبمطر أيامك هروى شجونى العاطشة
واغلب جنونى وظنونى وهكون لحبك واعظة
واسمع غنوايك في الليل واشرد في عينيك الدابحة
واكتب للقمر مواويل يمكن تكون واضحة
وهكلم الشمس عنك تتوصي في الشارقة

ما حلاها عيشتك..من غير حرية
وما حلاه عشقك ..وانت بتتقل عليا
وما حلاه قربك..حتى ولو صعب عليا
وما حلاها صورتك..حتى ولو ذنب عليا
وما حلاه صوتك ..وانت بتعتب عليا
وما حلاه نورك..اللي نور لياليا
وما حلاه شجنك..وانت بتهذب فيا
وانت اللي غيرت فيا كل قواميس العشق والحب الشقية‬


الخميس، 28 أكتوبر 2010

المقاومة

كل شيء حواليا ضدي معاك
حتى قلمى وسقمى اتفقوا وياك
وتبقي انت اللي مبكينى وانت اللي بستناك
وانا عمر لسانى ما هتف بكلمة اهواك
وحتى ظنونى قالتلي ما اتحداك
واسلم لقلبك في سنينى اللي جاية وادوق من عشقك واتغطى بسماك
واعيش علي ارضك واهاجر لدنياك
وانا يعنى ازاي هقدر  اروحلك وانت طريقك باينلي هلاك
ماهو كل اللي كانو  قبلي في عشقك رجعوا دايقين بعينيهم جفاك
وانا كل ما اقول هبعد عنك..مافتكرش الا انك اجمل ملاك
واتمنى لو اتقلب في حبك بين الويل والزهد والاشواك
لو كنت بيا رحيم..متخلنيش  اتغرب بلقاك
متخلنيش اتشتت بين حلم وانين سكنوا جوايا وجواك
واسمع قلبي اللي وهبك كل الامانى لرضاك
وصدق قلمى..اللي عمره ما كتب  بنشوة لـ غلاك




الجمعة، 22 أكتوبر 2010

اعتراف

ألا تعلم أنك أصبحت لا تفارق بالي في الأيام الماضية
ألا تدري ان كل أشعاري وكتباتى كانت لك خالصة صافية
ألم أقل لك اننى لا أقوى علي فعل أي شيء آخر سوى الكتابة في تلك الأوراق البالية
ماذا عساي ان أفعل أكثر وأنت قد احتللت جميع لحظاتى الخالية

نبضات 2

النبضة الرابعة
-------------
معاك أنا بنسي اسمى....د أنا بنسي حتى نفسي....ومبفتكرش إلا قلمي....اللي بيكشف لك عن همسي

النبضة الخامسة
--------------
رغم إنك عنى بعيد بُعد السما عـ الأرض..إلا أنى شوفت عينيك..وحسيت بلمس إيديك..وسمعت صوت لياليك..بتنداهلي وتحلفلي مكتوب لنا نسرق بعض

النبضة السادسة
---------------
أري عيناك في كل شيء حولي وكأنى انظر من خلالها الزمان والمكان....صدق هذا القول فقد أصبحت تسكنى..تسيطر علي ..تحتلنى ..وأنا لهذا الاحتلال أشعر بالأمان



الأحد، 17 أكتوبر 2010

توسلات

ارجوك أن ترحم كبريائي ..
 وتحترم حيائي..
 فأنا ما عدت استطيع المضي
اخجل من البوح..
وانت ترفض المسموح
ولا اعرف ان كنت طيب او مجروح
ولكنى ما عدت احتمل اكثر..
اقسم عليك ..
 ان تكون اكثر كرما منى
واكثر تحملا منى
واكثر عشقا منى
انت من اوقظت هذا البركان الخامد من المشاعر بداخلي
وانت الذي علي اخماده اقدر منى !!!




الخميس، 14 أكتوبر 2010

نبضات 1

النبضة الأولي
--------------
اطمئن..فانا اعلم سرك، واحفظ عيبك ، واسمع جميع مكنوناتك ، وأبصر جميع سرائرك.. فلا تحرمنى إذا شعرك

النبضة الثانية
-------------
انا لست تلك الأميرة التي تراها في القصر.. انا لست ببعيدة عن أرضك.. ولا غريبة عن حلمك.. ها أنا ذا أمامك.. فقط امنحنى الفرصة لأحبك

النبضة الثالثة
------------
يا قلمى كفاية تخط اسمه علي الورق.. .. ليتوه هوانا ، نفوق نلاقي حلمنا اتسرق





رسائل سرية

دموعي في ليلك دوا لعينى
وتوهتى في ويلك تراضينى
وعزمى دليلك تقوينى
تقول يا ملاكي أنا فداكي
تقول بهواكي أنا معاكي
ولا ليا في الدنيا دي غير رمشك ..
 في برد الليل يغطينى





السبت، 9 أكتوبر 2010

هدأت العاصفة

هدأت العاصفة
واستطعت أن ألملم أشتات وفتافيت قلبي بسلام
كانت لحظات هوجاء
ولكنها بعثت قلبي بروح جديدة
بنبض جديد
بحكمة جديدة

هدأت العاصفة
وكم ما تمنيت ألا تهدأ أبداً
وكم شعرت بمرح السنين يضفي علي عينى بريقاً من نوع خاص يتلألأ ابتهاجاً بما عصف بي
انعشت روحى وأيقظت الشعر المندس والمخبأ بين رفات قلبي
ارتعشت كل جوارحى لها واستفاقت معها مشاعر حانية باتت في سبات زمنى

هدأت العاصفة
وما أحلاها من عاصفة
تأرجح قلبي بين جفناتها
ورقص طرباً لهلاّتها
وانتفض حزناَ لفراقها

هدأت العاصفة
وعدنا سوياَ انا وقلبي أحباء
وذقنا كيف نكون معه أخلاء
وقررنا ألا نحرم أنفسنا من لذة العاصفة الهوجاء