من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

أهلاً بزائري


كل ليلة يأتينى صوتك ..فتوقظنى ضربات قلبي المتسارعة المتلهفة إليك
ترقص فرحاً بزائرها..وتتهلل سرائر وجهى لتكشف عن ابتسامتى المخبأة في احلامى المؤجلة
أفتح عينى لعلي أراك ..وإذا بي أجدك امامى تحمل وروداً بنفسجية ذات رائحة عطرة
تمسح بيدك دمعتى المنسدلة علي خدي
تهمس لي بهمساتك : أحبك، اشتقت إليكِ ، لن انساكي
ثم تضع الورود علي الوسادة بجانبي
وعندما أهّم وأن ألمس الوسادة لأتأكد من أن الورود عليها.. تختفي من أمامى وتذهب
ولكن تظل همساتك تطرب أذنى فأحتضن الوسادة سريعاً حتى أشعر بك
ثم أرجع إلي نومى مرة أخري..ولكنى هذه المرة ..نمت بين ذراعيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق