من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

السبت، 9 أكتوبر 2010

هدأت العاصفة

هدأت العاصفة
واستطعت أن ألملم أشتات وفتافيت قلبي بسلام
كانت لحظات هوجاء
ولكنها بعثت قلبي بروح جديدة
بنبض جديد
بحكمة جديدة

هدأت العاصفة
وكم ما تمنيت ألا تهدأ أبداً
وكم شعرت بمرح السنين يضفي علي عينى بريقاً من نوع خاص يتلألأ ابتهاجاً بما عصف بي
انعشت روحى وأيقظت الشعر المندس والمخبأ بين رفات قلبي
ارتعشت كل جوارحى لها واستفاقت معها مشاعر حانية باتت في سبات زمنى

هدأت العاصفة
وما أحلاها من عاصفة
تأرجح قلبي بين جفناتها
ورقص طرباً لهلاّتها
وانتفض حزناَ لفراقها

هدأت العاصفة
وعدنا سوياَ انا وقلبي أحباء
وذقنا كيف نكون معه أخلاء
وقررنا ألا نحرم أنفسنا من لذة العاصفة الهوجاء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق