من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الثلاثاء، 18 يناير 2011

ليلة وداع

بعد أن نزعت فتيل حيائي..
ودمرت كبريائي..
بات القلم بحسرة..
ونزلت علي الورق عَبرة..
وهربت من النوم رؤيا..
وانهمرت السماء باكية..
وفرّت السحب نابية..
وغشي الليل على كياني..
فلم أعد أراني..
ولم أعد اسمع حتى ندائي..

 

حقا..ً نحتاج لمعجزة.. ؟

حقا..ً نحتاج لمعجزة.. ؟

السر بيني وبينك
أضحي عجوز

لن تلحق قلوبنا بقاطرة الحياة..
و لا ينبغي لكلينا يوماً الأشتياق..
بل لا يجوز

فالحب يكبل أحلامنا..
والوهن يطعن آمالنا..
وقلوبنا بالحزن تطل في واحة العشاق..
دون بروز

والعشق غيّر أعيننا
وأدنى منها المستحيل
ومنّاها الفوز بجنة..
وبثوابٍ أوحد لن تحوز


والغيم بلل أسمائنا
وألتفَّ حول شواطئنا
وأخترق كل جوارحنا
ونعرف أنه يملك مفاتح الفوز

كيف سنبقى ها هنا
وكيف سنرقى للهنا
وأصواتنا باتت تغني في نشوز

وحروفنا كسّرها الزمن
وعَبراتنا عززتها المحن
وبسماتنا رجمها الشجن
ونظراتنا رهنٌ لأسوار السكن
وماهي إلا رفاتٍ ضئيلة.. بل هي أشباه رموز

فلنترك الحب وراءنا
ولنعترف بأخطائنا
فما أحوج إلينا من أحلامنا
ولنمض بعيداً بآلامنا
فقلوبنا المسكينة لن تصمد
ومن البرد محتمل تجمُد
لكن لو أَبَت فإنها ستشرُد
وسنكتب بمرارة نهايتها
في هذا الظِل المهزوز

ليست مجرد أمنيات


لا أشعر بشيء
ربما فقدت الأشياء التى كانت تشعرنى بشيء

أعرف أننى الآن فاقدة الشعور
أعرف اننى دوماً في دائرة أدور
كم كانت الحياة علي ذاكرتي قاسية
كم جعلتها تقسو وتخور

هل سأعود إلي الماضي أم سأبقى في الحاضر
هل سأترك الأحداث تسري.. وأرى الزمن مني يغادر

لماذا أرهق عقلي بالتذكر والإخلاص
لماذا أجعله ينسى أغلي الناس
لماذا هو كذلك وقلبي يشغله أسوأ وسواس

ربما يكون أفضل شيء للنسيان هو التذكر
التذكر بأن الذي تفكر فيه.. لن يصبح أبداً بين يديك
وأن ما تريده وتحلم به.. هو آخر من في العالم يقول لك لبيك

أما أنا..
فقلبي أعتاد ان يكون ساهراً
لا أرى لليل معه آخراً
والنجوم تملؤه شعوراً ثائراً

شعوراً يجعله يجري خلف سراب
ويعشق مَنْ دون الأحباب
ويطرق بيوتاً بغير أبواب
ويتمنى الجنة بدون حساب

أعرف أن الحياة كذلك
ولكنى لا أحبها بل لا أريدها كذلك
فلماذا نحيا ونعشق ونحب
لماذا نستمتع دوماً بالذنب

أريد أن أكون... وأكون... وأكون
ولا أدري متى سأكون؟
بل لا أدري كيف سأكون؟
وأين سأكون؟

لمن تلك الدموع في عيني..
ولمن تلك الجروح في خاطرتي..
ولمن تلك الأمنيات الحمقاء بقلبي..

لماذا كلما حاولت أن أكتب ما بداخلي أجده دوماً سؤال
هل لأنى أجهل حقاً..أم هي الحياة أكبر موال

أظننى سأبدأ حياتى التالية
وسأرحل عن حياتى الماضية
متذكرة أو ناسية..
لن يغير هذا شيئاً..فتلك هي الأقدار أحياناً تبدو قاسية
وأعرف أننى كثيراً..
سأكرر تلك الأمنيات اللاهية
 

دموع القلم


كفى يا قلماً.. كفى عتاباً..
ماعاد في القلب كلمات..
فبعد أن غاب نبضك..
وأستباحت آلامك..
أستقرت فيك كل الآهات..

أبك يا قلم..
لعل القلب يهدأ..
وتهدأ معه نزف الأشواق
لعل دموعك تغفر ذنوب
وتمحي خطوط
نُقشت.. تخترق الآفاق

أبك يا قلم..
ولا تلومني علي أيام قُضيت في مزاح
لا تأمرنى أن أطبب شرايينك بعطرٍ فواح
وترقق بحزني المقيت
واستبشر بقدوم الصباح

أبك يا قلم..
لن أسجن حروفك..
ولن أخجل شطوطك..
ولن أخرق وعودك..

أبك يا قلم..
أبكي وكن بجروحي جبّاراً حليماً
وأسرد قصاقيصك
وتعلّم كيف بالفؤاد تكن رحيماً

أبك يا قلم..
وكفاك ترحالاً وتغريباً
تسلل بين طيات أحلامي
ولا تكن عنها غريباً
أبك يا قلم..
ولو أن بكاءك لن يزيدني إلا تعذيباً .....

 

أملي في الله

عندما يُنهك الحلم
ويُرهق العقل
تنام العين
والنزف في القلب

لا شيء يرسم الضحكات
لا نور يضيء الظلمات
لا عيون تغفر الغَفوات
لا ورود تعطر الساحات
لا كلمات تخفف الآهات
لا بريق يلون الصفحات
لا رفيق يَجود بالكرمات
لا وجود لغيرك ربي..
يرحم ويستر الكبوات




السبت، 1 يناير 2011

امى

صرت اتعذب يا أمى كلما نظرت إلي عيناكِ
أعرف أنك تشفقين عليّ من سري الذي أخفيه عنكِ
ولكنى سأتعذب أكثر إن افشيته إليكِ

نظراتك يا أمى لا تزدنى إلا بأساً

أرجوكي يا أمى لا تجلدينى بسواط عيناكِ
أرجوكي يا امى لا تحرمينى من بركات دعاكِ
أرجوكي يا أمى لا تسلبينى غفوة بين ذراعاكِ

أحتاج إلي حنوك يا أمي وكأنى غدوت طفلة صغيرة
أحتاج إلي حكمتك يا أمى حتى استطيع أن اكمل مسيرة سنين...لا اعلم اين ستنتهى بي
احتاج إلي حضنك يا أمى كي استمد منه قوتى..كي استعيد منه طاقتى..


اسقنى من طيبتك يا أمى وازرعي في عنادك حتى اقهر ضعفي
حتى اتحدي قيودى
حتى أفك أسري

نعم انا لا استطيع أن ابوح إليكِ بسري
ولكنك قرأتيه في عيني..
رأيتيه في سقمى..
ولمستيه في حزنى..

فقلبك الدافيء قد مر بكل ما أمر به الآن
وقد سهرتِ مثلما افعل مع النجوم تحكي لها عما يحير فؤادك


اعرف انكِ وددتِ لو تصارحينى وتُعلمينى بخبايا نفسي
اعرف انكِ تحملين لي وصايا عمرك كله وخبرات البشر جميعها يتلهف لسانك لبذلها جميعاً لي

ما أحلاكِ  أم.. وما أقسانى أبنة

سامحينى يا أمي لست بتلك الشجاعة التي تجعلنى ابوح لكِ بسري

ليتك  يا امى مافهمتِ ما أعانيه
فلربما آتيكِ يوما باكية .. حينها لن استطيع إلا أن ابوح لكِ بسري الذي تعلمين
فهل ستغفرين؟؟