في خطابك الأخير حدثتني عنها.. وذكرت لي كم تعشقها
وكم تخاف على هذا العشق من الفناء
وجعلتني في شغف لأعرف عن حقيقة وجودها
وفي رحلة البحث عنها.. تاهت مني الحروف.. وتكسرت مني جميع الأقلام
وهمت هائمة .. تائهة.. لا اعرف لذاتى عنوان
وفي النهاية ..لم اجدها
وقررت ان اتوقف عن البحث عنها وتصديق جميع ارهاصاتك كما هى
وإذا بي أقف على حقيقة مُرة على قلبي..
هل توقفت عن البحث عن تلك الأخرى في حياتك.. أم توقفت عن البحث في حقيقة وجودك أنت في حياتي؟؟؟
نعم ..لم يحدث بيني وبينك أي لقاء
ولكن كانت لك بصمتك الخاصة والغائرة في حياتي بعمق أكثر من تلك التي خلفها فيّ الزمان من قبلك
معك أستطعت ان أجد نفسي الحقيقة
أنت يا من استفززت جميع مكنوناتى
يا من دفعتني قصراً للبحث عن ذاتي
وعندما حدثتني عنها.. لم أصدق ان يكون هناك غيري في حياتك فقد كنت طول الوقت معي
أين كانت هي إذاً......؟؟؟
طوال الفترة الماضية وأثناء محاولاتي الكاذبة في البقاء على قيد الحياة، كنت أتفنن في ممارساتي التمثيلية لكل العمليات الحياتية:
الحزن .. الضحك.. الفتور .. الملل .. الحماس.. الضيق.. الخوف............
كل هذه المشاعر كنت امارسها تحت ستار متخفي من كبريائي المجروح الذي ظلمته في هذه القصة البائسة.
كان Tؤادي هو أغلي ما عندي.. حتى إني قد خبأته عن العالم كى لا يضيع مِني .. فهو حيلتي ووحيدي، وقد حدثتك عن هذا الخوف ولمّا سألتني عن سبب هذا الخوف.. تلعثمت الإجابة على شفتاى فقد كان بداخلي يقين من نوع ما انك ستكون أكثر من أدموا هذا الفؤاد العليل جراحاً وألماً..
هل علمت الآن لماذا كنت خائفة ؟!
أحياناً أُسقط على نفسي جريمتك في حق كبريائي.. وأتهمها بأنها من أهدتك الفرصة ومكنتك من أشرس الأسلحة فتكاً بالمشاعر عندما صرّحت لك بممقدار خوفي.. وكأني كشفت لك مواطن ضعفي وقلة حيلتي، وفي المقابل فقد احسنت انت استخدام هذا السلاح وفي كل مرة كنت احاول أن أعيد بناء جزءاً مما تكسر بيننا كنت تبذل كل جهدك لأثبات أنك لا تبالي بما اعاني وأنك تحب ان ترى المزيد والمزيد من دموعي.
من أنت حتى تفعل بي كل هذا؟
أشك احياناً كثيرة في حقيقة وجودك الفعلي معنا في الدنيا، وأحياناً أظن أنك لست من بني الأنس، وعلى الرغم من أنني لم ألمس إلى الآن نبضات عيناك الحقيقية، إلا إني أستطعت أن ألتمس فيها نوعاً من الحنو المصبوغ بالشر الناعم.
زدتني شغفاً وغيرة حتى أكتشف تلك الأخرى
أريد ان أعرف ذوقك في النساء
أريد أن اكتشف تأثيرك عليها وبصمتك التي صنعتها بداخلها
أريد أن أرى مدى خضوعها لك وأمتثالها لجروحك وغدراتك
أريد أن أرى نظراتك إلى عينها.. ماذا تقول...؟ وإيلام ترمي ؟؟
أريد ان أرى من لمستك ليداها مستقبلكم سوياً.. وكيف ستتشابك هذه الأيادي مع براعم صغيرة من نبتكم ورعايتكم..؟
أريد أن أراها... حتي أتعلم منها ما فشلت أنت في تعليمي إياه.. لأنها بالتأكيد كانت أبرع مِني وأذكي مِني.. وأولى مِني بحبك..!!


أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذفNow I knew why all this dispirit in you life
ردحذفTake it easy my love
Hanan
I know Hanan.. but ther's a kind of emotions can't controle... All I can say NOW
ردحذفALLAH was always with me whatever pain i feel