من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الثلاثاء، 22 مارس 2011

نبضات


  • لم أستطع يوماً التصديق بوجود الأخرى في حياتك... كما لم استطع يوماً تكذيب احساسي باحتلالك حياتى..: وما بين هذا وذاك.. كان علي الانسحاب حتى لا اكتب بيدي قصيدة رثائي.
***
  • ظللت أبحث عنها فلم أجدها.. ومن فرط حماسي وثقتى بأنك لا تكذب.. آمنت بوجود تلك الأخري الخفية في حياتك.. وعزمت الرحيل.. وحين رحلت تاهت مني نفسي ولم أجدها.. وعرفت أننى (هى) من ابحث عنها.. وأيقنت كم أنت كاذب.
***
  • رحلت عنك..، وقد ظننت أنه برحيلي أستطيع أن أنفذ فيك أسوأ فروض العقاب.. ثم اكتشفت ان من عوقب كانت... أنا.
***
  • لا تظن  أنه برحيلي عن مكان لقيانا قد قطعت كل السبل التي تجمع بيننا ، ولكني اردت ان امنحك الدهر زمناً كي تتقرب فيه مني.. والأرض بكل اتساعها اماكن للقاء.
***
  • رغم كل شيء.. لا زلت ألمح عيناك.. ولازال الأمل يبرق في عيني..ولا زلت انتظر تلك اللحظة التى تعانق فيها روحي روحك.. وتظللنا أشعة الشمس ببريقها اللافح.

هناك تعليقان (2):

  1. يا شغلك الجااااااااااامد

    ردحذف
  2. أقل حاجة عندي :D :D.... وده الطبيعي من بنك مصر

    ردحذف