من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الخميس، 7 مارس 2013

"ع" ..عين عقيدة .. عين عشق




منحتني طاقة احبك بها بقدر حب كل اهل الارض

فحزنت عليك بقدر حزن كل اهل الارض 


اهرب من واقعي الغائب انت فيه فأنام ..
استيقظ ودموعي تعصر الفؤاد وتدميه
وكأن عقلي يأبي هروبي منك ومن عذابك 
سلبتني راحتي وراحة بالي في نومي واستيقاظي
اريد ان اغفو ولو للحظات عن عذابي بك

***

كيف لي الخروج من دائرة هذا الابتلاء العظيم بسلام
احيانا اشعر وأن حبي لك اكبر من ان انساه 
وان الله راضٍ عني بهذا الحب
وان كل ما علي ان افعله هو..
 ان اصبر واحتسب واخلص اكثر لهذا الحب 
فما الدنيا الا بلاءٌ كبير
وان الله يريد ان اموت
 محمومة بهذا الحب 
 منخنقة باخلاصي 
فأرزق بك في الجنة
 جزاء ما صبرت واحسنت صنعاً


***
اصبحت احدث كل الناس بإسمك 
كل الرجال يترائي اليّ ان اناديهم بـ " .... " 
لم اكن اعلم بأنك تسيطر عليّ الي هذه الدرجة
تحيط بي الي الحد الذي لا اري ولا اسمع ولا اتكلم الا من خلال ذكرياتنا معاً
كنت أظن اننا لم نمض وقتاً طويلاً معاً لذا فإننا لن نحمل في حقائب قلوبنا الكثير من الذكريات 
الآن اكاد اجزم بأن قلبي اصبح يمتليء بحقائب ذكرياتك مثلما يمتليء البحر من الامطار 
فلا الامطار تتوقف ولا البحر ينفد

***

كلما افكر كيف لي ان انسي هذا الحب واتغلب عليه 
اجدني اكثر اشتياقاً اليك 
اكثر تعاطفاً معك 
اكثر حلماً ورحمةً بحالك 
اتذكر كلماتك حينما عبرت لي عن مخاوفك في ان يحولنا هذا الحب الي شخصيات اسوأ
كم اعشقك اكثر حينما اتذكر مدي حرصك وخوفك من الله عز وجل 
كم اشعر بأنني محظوظة لأني استطعت ان احصل علي رجل مثلك 
حتي ولو كان حصولي عليك كان مقرونا بشروط وقيود واوقات معدودة
ولكن كان القيد الاعظم علي الاطلاق هو خوفنا من الله المطلع علي القلوب
أتذكر كم كنت تتألم لأنك تشعر بإشتياقي وتهفو لرؤيتي 
وكأنني ادرك بأن هذا الحب خلق ليكون خالصا لوجه الله تعالي 
فكلما كنت تقول لي "وحشتيني
كنت اقول : "كل ما تفتكرني اعمل طاعة تقرب بيها لربنا عشان لما تموت في حبي تموت شهيد
انا الآن اشتاق إليك بحجم اشتياق ضحايا البناء المنكوب الساكنين تحت انقاضه ..
فلا هم يرون النور ويرجعون للحياة 
ولا هم يقتربون من الموت وينتقلون الي العالم الآخر 
اشتاق اليك بحجم اشتياقي للموت وللحياة 
اما ان احيا وانعم بنور حبك 
واما ان اموت تحت انقاض عشقك وانتظرك في الحياة الاخري بعد الموت
وبقدر اشتياقي إليك أتقرب إلي الله عز وجل بالطاعات
افعلها رغبةً في تنفيذ وصيتي إليك
وما امتع من الشعور بالقرب من الرحمن الودود مهما كان ضيقنا


***

سئمت انتظارك وسئمت اشتياقي إليك
سئمت ضعفي في الهروب منك 
نعم اهرب منك رغم اشتياقي الهائل 
ابتعد عن كل ما يمكن ان يقربني اليك من قول او عمل 
ليس عقاباً لك 
ولكن حفاظاً علي ما بقي مني 
حتى استطيع ان امارس ضعفي في حبك بحرية 
اصبحت ضعيفة بك 
مريضة بك 
قوية الايمان بالله بسببك 
كم اتمني ان تبهرني انت ايضاً 
تبهرني بحبك لي
بتمسكك بي
بقوتك من خلالي وضعفك من دوني
باحتياجك لي لتكمل نصف دينك
كم انتظر ان تبهرني بقوة استعانتك برب العزة الذي يتعالي عما نصف ونشعر 

***

اشفق علي ذلك الرجل الذي يحاول ان يقترب مني ليتزوجني وانا بقلبي مثل هذا الحب 
اصبحت لا حيلة لي ولا قوة 
استنفذت كل حيلي في الاحتفاظ بك في قلبي 
استنفذت كل طاقتي في التمسك بك دون غيرك
فأصبحت لا اقوي علي ابداع حيل جديدة تُبعد عيون الناس عني 
مشغولة بك وممتلئة بك للحد الذي أؤمن بأن الله لن يقدّر لي الزواج بغيرك
سيري الناس ان الله قد غضب عليّ بسبب حبك 
وسأري انا كم حفظني الله لك حتي تحظي بحبي

***

توحدت انا بك وبصفاتك وعاداتك ..
اصبحت متطرفة العشق مثلك..
متهورة المشاعر والعقيدة معاً..
مشاعري المتأججة اعرف انها ليست بيدي 
فرب القلوب وحده من بيده تقليب قلبي عليك 
وعقيدتي في الايمان بربٍ كبير رحيم قادر علي كل شيء تمنحني عزة وقوة وتملأني أملاً وفخراً بأنني أحببت ..

***
اتذكر رسالتك في اليوم الاول من مصارحتك برغبتك الملحة في الارتباط بي 
كنت تكتب : " اريدك زوجة صالحة لي وان اكون زوجاً صالحاً لكِ
اريد ان يكتب الله لنا الرضا في الدنيا والآخرة معاً بهذا الحب "
كم كنت صادقا في هذه الكلمات وكم تعلمت منها الاخلاص في الحب والعشق 
اذا كان لي الآن ان ابعث إليك رداً علي هذه الرسالة فإني سأقول :
" اريدك رجلٌ مؤمن بأن التخلي عني لن يزيدني إلا عشقاً ولن يزيدك إلا صلاحاً "
..

هذه هي عين عقيدتي.. وعين عشقي .. ويا للقدر فهي نفسها عين "اسمك"



https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh9vHUAK3FsjQx9q8Yu1dkNIVluSZ4o75FEZ6EdEG8unR4wMZEx1auvHz7CpHanGbcFs6-17N9YUf881hzN8qpCq6TgHXBg-fHNAAB8zyIJqjdxzbn049RbmJ55zPr3KUCWWZeAN6F1PUpB/s200/%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.jpg

الاسكندرية
7/3/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق