من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الثلاثاء، 17 مايو 2011

قبل أن تعلن رحيلك


شكراً ...لأنك لم تفهمنى

وعفواً.. أنا لن أغير من حالي لأجل من لم يتحملنى

وعذراً.. لن أكرر الذنب بنداء من لا يعرفنى

وصبراً..فقد عزمت الرحيل إلي دنيا أخري تفرحنى

وخجلاً .. قد أتذكرك فيها..أتذكر حروفك التى لمستنى

وحلماً.. قد أوصي عليك الفؤاد بأن يترفق بك إن رجعت لتعشقنى
, November 10, 2010 at 11:59pm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق