من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
أنا كما خلقنى الله احب نفسي كذلك، وودت لو استطعت ان أصلح من هذه الخليقة لوجه الله وحده .. وليس لوجه مخلوق ، أنا أنثي مليئة بالمشاعر خبئتها بين طيات الأزمان خبئتها حتى يجيء الآوان

الأحد، 27 مارس 2011

هكذا سأحبك


سأطوى صفحتك سراً من أسرار قلبي
وسأحكي حكايتك للنسمات والعصافير
وسأعتزل بنى البشر
فلربما نفلح ويصالحنا القدر
وسأبدو متماسكة أمام الناس
وسأغدو متفائلة بأمل وإحساس
وسأملأ حياتي بكل المعاني
لعلي أهتدى لطريق جديد..
أبنى فيه شواطىء لأحلامي
نرسو عليها سوياً..
ونستقبل فيها أفراح العمر.. ونهنأ بالأماني

الأربعاء، 23 مارس 2011

أنا .... والأخرى

في خطابك الأخير حدثتني عنها.. وذكرت لي كم تعشقها 
وكم تخاف على هذا العشق من الفناء
وجعلتني في شغف لأعرف عن حقيقة وجودها
وفي رحلة البحث عنها.. تاهت مني الحروف.. وتكسرت مني جميع الأقلام
وهمت هائمة .. تائهة.. لا اعرف لذاتى عنوان
وفي النهاية ..لم اجدها
وقررت ان اتوقف عن البحث عنها وتصديق جميع ارهاصاتك كما هى
وإذا بي أقف على حقيقة مُرة على قلبي..
هل توقفت عن البحث عن تلك الأخرى في حياتك.. أم توقفت عن البحث في حقيقة وجودك أنت في حياتي؟؟؟

 نعم ..لم يحدث بيني وبينك أي لقاء
ولكن كانت لك بصمتك الخاصة  والغائرة في حياتي بعمق أكثر من تلك التي خلفها فيّ الزمان من قبلك
معك أستطعت ان أجد  نفسي الحقيقة
أنت يا من استفززت جميع مكنوناتى
يا من دفعتني قصراً للبحث عن ذاتي
وعندما حدثتني عنها.. لم أصدق ان يكون هناك غيري في حياتك فقد كنت طول الوقت معي
أين كانت هي إذاً......؟؟؟

طوال الفترة الماضية وأثناء محاولاتي الكاذبة في البقاء على قيد الحياة، كنت أتفنن في ممارساتي التمثيلية لكل العمليات الحياتية:
الحزن .. الضحك.. الفتور .. الملل .. الحماس.. الضيق.. الخوف............
كل هذه المشاعر كنت امارسها تحت ستار متخفي من كبريائي المجروح الذي ظلمته في هذه القصة البائسة.

كان Tؤادي  هو أغلي ما عندي..  حتى إني قد خبأته عن العالم كى لا يضيع مِني .. فهو حيلتي ووحيدي، وقد حدثتك عن هذا الخوف ولمّا  سألتني عن سبب هذا الخوف.. تلعثمت الإجابة على شفتاى فقد كان بداخلي يقين من نوع ما انك ستكون أكثر من أدموا هذا الفؤاد العليل جراحاً وألماً..
هل علمت الآن لماذا كنت خائفة ؟!

أحياناً أُسقط على نفسي جريمتك في حق كبريائي.. وأتهمها بأنها من أهدتك الفرصة ومكنتك من أشرس الأسلحة فتكاً بالمشاعر عندما صرّحت لك بممقدار خوفي.. وكأني كشفت لك مواطن ضعفي وقلة حيلتي، وفي المقابل فقد احسنت انت استخدام هذا السلاح وفي كل مرة كنت احاول أن أعيد بناء جزءاً مما تكسر بيننا كنت تبذل كل جهدك  لأثبات أنك لا تبالي بما اعاني وأنك تحب ان ترى المزيد والمزيد من دموعي.

من أنت حتى تفعل بي كل هذا؟
أشك احياناً كثيرة في حقيقة  وجودك الفعلي معنا في الدنيا، وأحياناً أظن أنك لست من بني الأنس، وعلى الرغم من أنني لم ألمس إلى الآن نبضات عيناك الحقيقية، إلا إني أستطعت أن ألتمس فيها نوعاً من الحنو المصبوغ بالشر الناعم.

زدتني شغفاً وغيرة حتى أكتشف تلك الأخرى
أريد ان أعرف ذوقك في النساء
أريد أن اكتشف تأثيرك عليها وبصمتك التي صنعتها بداخلها
أريد أن أرى مدى خضوعها لك وأمتثالها لجروحك وغدراتك
أريد أن أرى نظراتك إلى عينها.. ماذا تقول...؟  وإيلام ترمي ؟؟
أريد ان أرى من لمستك ليداها مستقبلكم سوياً.. وكيف ستتشابك هذه الأيادي مع براعم صغيرة من نبتكم ورعايتكم..؟

أريد أن أراها... حتي أتعلم منها ما فشلت أنت في تعليمي إياه.. لأنها بالتأكيد كانت أبرع مِني وأذكي مِني.. وأولى مِني بحبك..!!

كلمات لمستني

أريد رجلاً.. خالياً من كل دنائس هذا الكون
رجلاً يؤمن أن اللون الأبيض أجمل لون
رجلاً كتب ملحمة خلقت أروع فن
رجلاً بعينيه سحر كل الإنس والجن
رجلاً بسمة للأيام القادمات
رجلاً نسمة للأحلام النائمات
رجلاًيؤمن بالأفكار وبالقبلات
رجلاً يلهج بالحرية كل صباح عدة مرات
رجلاً .. ثائراً.. عاشقاً.. معطاء
رجلاً يشتاق إلى حضني كل مساء

الثلاثاء، 22 مارس 2011

نبضات


  • لم أستطع يوماً التصديق بوجود الأخرى في حياتك... كما لم استطع يوماً تكذيب احساسي باحتلالك حياتى..: وما بين هذا وذاك.. كان علي الانسحاب حتى لا اكتب بيدي قصيدة رثائي.
***
  • ظللت أبحث عنها فلم أجدها.. ومن فرط حماسي وثقتى بأنك لا تكذب.. آمنت بوجود تلك الأخري الخفية في حياتك.. وعزمت الرحيل.. وحين رحلت تاهت مني نفسي ولم أجدها.. وعرفت أننى (هى) من ابحث عنها.. وأيقنت كم أنت كاذب.
***
  • رحلت عنك..، وقد ظننت أنه برحيلي أستطيع أن أنفذ فيك أسوأ فروض العقاب.. ثم اكتشفت ان من عوقب كانت... أنا.
***
  • لا تظن  أنه برحيلي عن مكان لقيانا قد قطعت كل السبل التي تجمع بيننا ، ولكني اردت ان امنحك الدهر زمناً كي تتقرب فيه مني.. والأرض بكل اتساعها اماكن للقاء.
***
  • رغم كل شيء.. لا زلت ألمح عيناك.. ولازال الأمل يبرق في عيني..ولا زلت انتظر تلك اللحظة التى تعانق فيها روحي روحك.. وتظللنا أشعة الشمس ببريقها اللافح.

الاثنين، 7 مارس 2011

نبضات

  • رغم إنى عُزلى السلاح.. خضت حرباً، وكدت أن انتصر لولا أني استيقظت لأجد عقلي قد غادرني.. وقلبي قد أعلن خيانته الكبرى.
*********** 
  • سألونى: هل جُننتِ..كيف تثقين فيمن لا تعرفين؟
قلت: إن الجنون كل الجنون أن أظن أن الله لم يرد بي خيراً..
وكيف لا أثق فيما أعرف عن رب العزة جبّار القلوب.. رب العالمين..
 ***********
  • أنا لا أجيد التمثيل
وكم أرهقت نفسي حتى أتقن هذه المهنة
ولأنه من المحال لي الصمود كثيراً
فسوف يتكشف عني القناع قريباً
ولأني لا أريدك أن ترى آثار ما عانيت.. فقد أرحل،
ولكن رغماً عني سيبقى أسمك هو اللحن الوحيد المحفور في رأسي


الأربعاء، 2 مارس 2011

عدنا

تركت  يا قلمي بعد أن ظننت أنك ممن يكذبون
بعد أن حمّلتك مسئولية إهدار ذاتي
وجريمة توهان أحلامي
بعد أن أتهمتك بخيانة آمالي
وتعجيز قواى

ثم كانت فترة هجري لك بمثابة الدليل الأوحد لإثبات عفتك
وتأكيد  طموحاتك
واعلان تفاهة وجودي بدونك
وانك كل شيء إلي

أعدك أن تكون دوماً سلاحي للدفاع عن آدمية وجودي
 وأن أحترم آهاتك
 فأنت يا صديقي العزيز... الذات المجسمة لأحلامي