حين غدرت ..
قررت ان ألتزم الصمت
وفتحت أحضاني لجرحك..
ولآلامك خشعت
وسكت دهراً..
حتى ظن الدهر أني سئمت
وخرجت من ثوب السكوت
ونظرت في المرآة
فوجدتني عن أُنس الحياة عُزلت
ولازلت تجرح
وتبعث برسائلك المميتة..
وأنا للتو قاومت
نعم ..قد غلبت انكساري..
وها أنا في بحر الكون من جديدٍ عبرت
كم تمنيت الرجوع زمناً...
ما كنت فيه بالأحلام بُحت
لربما زارتني عيناك يوماً
وبغدرك الأليف زاغت
وعن طبع هواك تكشّفت..
فما كنت الآن أهوى الجنون
وما كنت لعذابك.. أدمنت



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق